Social Icons

.twitterfacebookgoogle pluslinkedinrss feedemail

samedi 29 décembre 2012

المحمدية :عمليات هدم بصورة تسيئ لمغرب الدستور الجديد‎



هل عمليات الهدم هي الحل ؟



أقدمت السلطات المحلية بمدينة المحمدية في غضون هذا الأسبوع على القيام بعمليات للهدم - لتحرير الملك العام- من محتليه فعوض أن تشخصه هذه السلطات بالاستغلال للملك العمومي وتؤدى الواجبات المستحقة عن هذا الاستغلال فتصفه بالاحتلال والتحرير وكأننا بالضفة الغربية بالأراضي الفلسطينية لواقع أن عمليات الهدم هي صورة ملتصقة فقط بدولة العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وتقوم هذه الدولة بهذه العمليات تنفيذا لاحكام قضائية.


إن قانون التعمير المعمول به في بلدنا ـ يصرح لهبة بريس  الاستاذ مصطفى الذهبي تقني في مجال التعمير ـ والذي تنص احد بنوده على هدم البناء المخالف لكن بعد استيفاء المسطرة القانونية المعمول بها في مجال البناء والتعمير والمتمثلة في تحرير محضر المخالفة ثم إصدار الأمر الفوري لإيقاف الأشغال يحث المخالف على إعادة الحالة الى ما كانت عليه داخل آجال محددة وعند عدم الامتثال يوجه رئيس المجلس الجماعي شكاية لدى وكيل الملك وطلب استصدار أمر بالهدم من العامل هذا الأمر الذي يحث هو الآخر المخالف على هدم البناء المخالف بنفسه وذلك في آجال محددة تبتدأ من تاريخ التسلم وعند انقضاء هذه الآجال تبرمج العملية الفاجعة التي هي اقل ما يمكن أن يقال عليها أنها لا إنسانية ولا منطقية، بحيث يتم تنفيذ هاته العمليات وهي مصحوبة بصيحات وويلات ودموع الأسر ضحاياها والتي تعاين ذلك الدمار الذي يلحق بالبيت الذي طالما حلموا بالاحتماء تحت سقفه، هاهو يتحول أمام أعينهم إلى حطام ليصبح أفراد العائلة كلها مشردة ومن ليلتها الأولى تبيت في العراء.


أما فيما يخص البناء بالملك العمومي فهو يهدم في بدايته ومباشرة من طرف السلطة المحلية تفعيلا للبند 80 من قانون التعمير وبذلك تكون قد  ازالت البناء عند بدايته وليس الانتظار لسنوات لتقدم السلطات بصفة مزاجية بعمليات للهدم لتحرير ذلك الملك العام المسكين من محتليه.


أيتها السلطات من فضلكم، كفوا عن هذه العمليات إلى أن يفرج الله على المواطنين بقانون للتعمير يتصالح مع ماضيه العمراني وينير طريقنا في المستقبل ويلغي بصفة شبه نهائية لعمليات الهدم هذه وتستبدل بإجراءات جزرية معقلنة وذلك بإنزال غرامات 

مالية تحدد قيمتها بأثمان اقتناء العقار بالجوار ويكون هذا دون احتساب مصاريف البناء المخالف.





vendredi 28 décembre 2012

المغرب‮ ‬يطلب‮ ‬مجددا‮ ‬من‮ ‬الجزائر‮ ‬فتح‮ ‬الحدود على لسان وزير التربية الوطنية محمد الوفا




ذكرت جريدة الشروق في موقعها الالكتروني أن محمد الوفا وزير التربية الوطنية طالب بدوره  الجزائر بفتح الحدود مع المغرب ، بعدما تداول الساسة المغاربة بهذا الطلب لأكثر من كرة بداية من الملك محمد السادس إلى وزرائه وأبرزهم وزير الخارجية سعد الدين العثماني.
الطلب المغربي الذي قدمه وزيرها للتربية، جاء في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة الوزارية المغاربية المكلفة بالموارد البشرية، في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة وزير التربية عبد الطيف بابا أحمد. وقال المسؤول الحكومي المغربي: “إن تقدم دول المغرب‮ ‬العربي‮ ‬رهين‮ ‬بالاتحاد‮ ‬في‮ ‬المجالات‮ ‬كافة،‮ ‬وإلغاء‮ ‬كل‮ ‬الحواجز،‮ ‬وإقرار‮ ‬وحدة‮ ‬مغاربية‮ ‬جمركية‮ ‬وتعليمية‮”.‬
كما حذَّر الوزير المغربي صناع القرار في دول اتحاد المغرب العربي من “تضييع الموعد مع التاريخ، خصوصًا أن الاتحاد المغاربي قوة بشرية ضاربة أمام الاتحاد الأوروبي” على حد قوله، وعبّر الوفا عن أسفه لغياب الإرادة السياسية لدى الدول المغاربية لتجاوز خلافاتها المرحلية‮ ‬قائلا‮: “‬فعلاً‮ ‬لدينا‮ ‬الإمكانيات،‮ ‬لكن‮ ‬تنقصنا‮ ‬الإرادة‮ ‬السياسية‮ ‬لتجاوز‮ ‬المرحلة‮”.‬
ويمارس المغرب على حسب قول الجريدة الجزائرية سياسة مزدوجة مع الجزائر، ففي الوقت الذي يكثف من “استجداء” الجزائر لفتح الحدود معها، لا يتوانى في اتهامها بعرقلة بناء المغرب العربي، والتعاطي مع القضية الصحراوية كأنه وصي على جبهة البوليزاريو، وهي الاتهامات التي كررها قبل يومين وزير الخارجية المغربية سعد الدين العثماني خلال تقديمه الحصيلة السنوية للدبلوماسية بلاده، حيث قال: “إن الدبلوماسية المغربية سعت لفضح أكاذيب خصوم المغرب- يقصد الجزائر- والتعريف بانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها جبهة الانفصاليين في مخيمات تندوف، والمتمثلة في الإرهاب وأنواع‮ ‬الجريمة‮ ‬المنظمة،‮ ‬مشيرا‮ ‬إلى‮ ‬أن‮ ‬الرأي‮ ‬العام‮ ‬الدولي‮ ‬بدأ‮ ‬يستوعب‮ ‬هذه‮ ‬المخاطر‮”.‬
ورغم “العدائية” التي ينتهجها الطرف المغربي مع الجزائر، والتي أفزرت علاقات”باردة” بينهما، تدفئها “دبلوماسية الرسائل”، شهدت العلاقات بعض الانفراج وهو ما تترجمه الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، دون أن يتطرق الطرفان لمسألة فتح الحدود.

نائب برلماني يتعرّض للضرب المبرح على أيدي القوات العموميّة



تعرض نائب برلماني للضرب من طرف القوات العمومية، ويرتبط المعطى بعضو الغرفة الأولى من البرلمان، عبد الصمد الإدريسي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية.
تعنيف الإدريسي تمّ أمام مبنى البرلمان ومن طرف القوات العمومية التي كانت قد نفذت تدخلا لتفريق احتجاج فعّله معطلون.. حيث طال البرلماني المذكور ضرب مبرح مرفوق بأصناف شتى من العبارات النابية والكلام الساقط.
ووجه مسؤولون أمنيون لذات النائب، والذي هو عضو بالمكتب التنفيذي من منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، من قبيل: وَاشْ بَاغِي تْوْلِّي بَطَل وْتْشْهْرْ، و أَنْتَ وْغِيرْكْ طَالْعِينْ للبْرْلَمَانْ بْالرّْشْوَة.
الإدريسي قال لهسبريس، بُعيد تعنيفه، إنّ "باشا الرباط هو المسؤول عن تعنيفي"، وزاد: "طُلب مني التعريف بنفسي من طرف عميد شرطة كان رفقة الباشا، ولمّا قدّمت بطاقتي البرلمانية وجواز الخدمة أمر القوات العمومية بضربي وسبّي بكلام ناب".
ذات البرلماني المعنّف قال إنّه استهدف بـ "تعنيف انتقاميّ"، "تدخلت طالبا إخلاء سبيل أحد الشبان الذي كانت عناصر من الأمن تجرّه أرضا لمسافة فاقت 30 مترا.. وهذا لم يرق للمتدخلين" يورد الإدريسي.
وأضاف ذات المتحدث أنّه شاهد خرقا سافرا للقانون تمثل في "تدخل القوات العمومية بقوة تستهدف أماكن حسّاسة من أجساد المعطلين، إضافة للجر من الأرجل وسط الشارع وأمام الملأ"، واسترسل: "إذا كان مسموحا باستعمال القوة العمومية لفض التجمعات وإخلاء الطريق العام فإن هذه القوة يجب أن تكون في حدود ما يفي بالغرض".

Maroc Press

دعوةُ بنكيران إلى التمييز الإيجابي تثيرُ جدلاً بينَ مرحِّبٍ ومستهجنٍ




أثارتْ دعوةُ رئيسِ الحكومة، عبد الإله بنكيران، لوزير التعليم محمد الوفا، إلى إرسال الرجال المعينين حديثاً في سلكِ التربية، إلى البوادي والإبقاء على البنات قرب بيوتهنَّ، لغطاً كبيراً حولَ مدَى معقوليَّة التمييز الإيجابي لصالحِ النساء، وعمَّا إذا كانَ بالفعل خطوةً ناجعة تفضِي إلَى حلِّ المشاكل المقترنةِ بالتعيينِ في مناطقَ نائيةٍ، حيثُ يجدُ رجال التربيةِ ونساؤهَا أنفسهم في أوضاعِ صعبة، وسطَ مداشر تفتقرُ إلَى أبسط شروط العيش الكريم.
جذور التمييز الإيجابي..
التمييزُ الإيجابيُّ، مصطَلحٌ يضربُ بجذوره في خطوة للرئيس الأمريكيِّ، جون كينيدي، وقَّعَ بموجبها الأمرَ التنفيذيَّ 10925، في السادس من مارس 1961، بغيةَ تقوية الإجراءاتِ المشجعة على عدم التمييز، قبلَ أنْ يعمدَ الرئيس ليندُون جونسون إلَى سنِّ أمرٍ تنفيذيٍّ آخر، يلزمُ أربابَ العملِ التَّابعينَ للحكومة، بنهج سياسةِ التمييز الإيجابي فِي التوظيف، بصرفِ النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء، ليضافَ الجنسُ فيمَا بعد سنةَ 1968.
بناءً عليه، يغْدُو التمييزُ الإيجابي إجراءً احترازيًّا للحيلولةِ دونَ ممارسة تمييز آخر، وإن كانَ في ماهيته تمييزاً يرومُ إحقاقَ بعض المساواة في سياقٍ غير ملائم، فتحاً للبابِ أمامَ النساء كيْ يلجنَ إلى عوالم السياسية ودوائر صناعة القرار عبر "الكوطَا"، في وقتٍ يندرُ فيه أن ترشح الأحزاب سيدات في لوائحها الرسمية، وهوَ أمرٌ يدفعُ الكثيرينَ إلى الحديثِ عن نوعٍ من الريع السياسي، تستفيدُ عبرهُ مجموعة من النساء، إضافةً إلى الشبابِ المغاربة الذينَ أحدثت لهم في آخر انتخاباتٍ تشريعية لائحة وطنية، لاستيعابهم وسطَ هيمنة القيادات الشائخة على الأحزاب.
مريم..أستاذة ترفضُ دعوةَ بنكيران
مريم (اسم مستعار)، أستاذة مادةِ اللغة العربية، المشتغلةِ في إعدادية بنواحي كرسيف، قالت لهسبريس، إنَّه على الرغمِ من معاناتِها في المنطقة، وأملها في أن تنقلَ في أقربٍ وقتٍ ممكن إلَى العمل بجوار بيت الأهل، إلَّا أنها ترَى القرارَ غيرَ مؤسس على منطقٍ سليم، فالأولويَّة يجبُ أن تُعطى للحاصلين على نقط مرتفعة في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، لا أنْ تُبْنَى على أساسِ الجنس، مؤكدةً أنَّ العرف الإداريَّ الذي أرادَ بنكيران أنْ يقرَّهُ لا يحلَّ المشكلة، لأنَّ مكمن الداء هو ضعف البنية التحتية في كثيرٍ من ربوعِ المغرب المهمشة، التي لم تعرف برامجَ تنموية للنهوض بها. في الوقتِ الذي تنعكسُ فيه سوء الأوضاع على مردودية المشتغلينَ في حقل التربية.
كمال..
كمال (اسم مستعار)، الذي يعملُ أيضاً أستاذاً للغة العربية في إحدى إعداديات طنجة، قالَ في حديثٍ لهسبريس إنَّ رئيس الحكومة "نسائيٌّ" أكثر من النساء، فالأستاذات أنفسَهن ما بلغت جرأتهن يوماً أن يطالبن بمثل هذه المطالب، لإحساسهن بأن فِي الأمر اعتداءً على زملائهن من الرجال. فهذا مطلب يريد من خلاله بنيكران أن يحل مشكل معاناة المعلمات في الأرياف على حساب استقرار الذكور وأسرهم، بدل توفير الأمن للمشتغلات في الميدان، كأسهل طريق، فالتساؤل المطروح حسبَ كمال هو؛ :” لماذا لم يتنازل بنكيران عن منصبه حينما كان أستاذا لأستاذة من الأستاذات اللائي أثرنَ شفقَته".
وجهة نظر نسائية..
عائشة السكماسي، رئيسة جمعية صوت النساء المغربيات، ترَى أنهُ كانَ حريًّا بالحكومةِ أنْ تعالجَ الشروط غير الكريمة لعيش رجال التربية ونسائهَا المشتغلين في مناطقَ نائية، عوضَ دعوة الوزير الوفَا إلى تعيينِ الرجالِ في البَوادي وتركِ النساء بجوارِ بيوتهن، ما دامتْ ثقافة الاستحقاق هيَ الفيصل، ومنْ يختارُ عملاً مَا ينبغِي عليه أنْ يعيَ إمكانية اشتغاله في مناطق بعيدة عن الأسرة.
السنكاسْي قالت في حديثٍ لهسبريس، إنَّ هناكَ هروباً وتنصلاً من النقاشاتِ الحقيقيَّة ذات الصلة بالمناصفة وتنزيل المقتضيات الدستورية، أمَّا التمييزُ الإيجابي لصالح النساء فليسَ بالحل، رغمَ أنَّ مركز الاستماع تشهدُ توافدَ حالاتٍ لأستاذات تعرضن للاعتداء أو الاغتصاب بسببِ تواجدهن بمناطق معزولة يجدنَ أنفسهُنَّ فيهَا ملزماتٍ بقطع الكيلومترات للوصول إلى المدارسِ.

Journaux marocain

المشجع المعروف بالظلمي: ما عندانش باش نمشيو نشجعو المنتخب


    بعد اللقاء
 بالمشجع نور الدين الفلاح، المعروف بالظللمي، في الندوة الصحافية التي عقدها الناخب 
طني رشيد الطاوسي، اليوم الأربعاء (26 دجنبر)، لتسليط الضوء على التشكيلة الأولية التي سترافق الطاوسي إلى جنوب إفريقيا.
الظلمي، الذي كان يقيم في إيطاليا، قال: “ما عندانش باش نمشيو نشجعو المنتخب في جنوب إفريقيا غير يلا جاب الله اللي يدينا.. أقسم بالله ما عندنا يلا ساعداتنا الجامعة راه غادي نمشيو ويلا ما ساعداتناش راه ما غاديش نمشيوش، الحركة عيانة أنا موالف كنمشي بلا ما نعلم شي حد ولكن راه كاين أزمة في أوروبا والخدمة ما كايناش”. وأضاف: “كنرفعو نداء للرياضي الأول الملك محمد السادس باش يديونا بالفضل ديالو”.
الظلمي نفى تلقيه أي أموال فيما قبل لتشجيع المنتخب، وقال: “راه كنشجعو المغرب ما كيعطيونا ما كنعطيوهم، وها وجهنا”.

البرلمان التركي يمنع حريم السلطان



أصدر البرلمان التركى، اليوم الخميس (27 دجنبر) قرارا بوقف عرض مسلسل (حريم السلطان) بصفة نهائية، وهو المسلسل التركي الأشهر حالياً فى الوطن العربي وفي عدد من الدول الأجنبية، ويحظى بنسبة مشاهدة واسعة في المغرب. وبالتأكيد سينتج عن هذا القرار ردود فعل .واسعة وسلبية لدى الجمهور العربي بصفة عامة
وتعود قصة وقف المسلسل إلى أحد نواب البرلمان التركي، ويدعى أوكتاي سارال عن الحزب الحاكم وهو حزب العدالة والتنمية الذى يرأسه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، عندما تقدم بعريضة تطالب بوقف مسلسل (القرن العظيم)، أو كما يعرف فى الوطن العربى باسم (حريم السلطان)، بسبب ما اعتبر تشويها لصورة السلطان سليمان القانوني، أو المشرع الذي أصدر العشرات من القوانين خلال فترة الدولة العثمانية، ولكن المسلسل يظهره فى شكل السلطان المغرم والمحاط بالنساء، حتى أن رئيس الوزراء التركى بنفسه انتقد المسلسل.
وبهذا القرار سيتم وقف المسلسل بداية من عام 2013، فيما حلقات الجزء الثالث التى تم تصويرها ستكون مختصرة، ولن يكون هناك جزء رابع من المسلسل بعد صدور قرار بوقف عرضه.
يذكر أن وزارة الثقافة التركية كانت أعلنت أن مسلسل (حريم السلطان) يشاهده أكثر من 150 مليون شخص حول العالم فى نحو 76 دولة، ويحقق عائدات تبلغ ملايين الدولارات.

Journaux eléctronique

jeudi 27 décembre 2012

بنجلون: مغاربة العالم قادرون على رفع مستوى صناعة الأدوية بالوطن




إلهام بنجلون، الشابة المغربية التي تشتهر بين معارفها بـ "إلهام التازي" والتي تبلغ ربيعها الـ31 بعدما رأت النور بفاس، تعدّ واحدة من النشطاء المتأصلين من المغرب والمثابرين على شقّ طريقهم بثبات وسط المجتمع الإيطاليّ.
إلهام، وهي التي انتقلت مبكّر صوب إيطاليا وعمرها لم يتخطّ الثامنة، استقرت بـ "كوِينُو" لتتكوّن في مجال الصيدلة وتخصّصات أخرى بذات المجال، حيث نالت دكتوراة في تكوينها الأكاديمي المقترن بالأدوية وترسم لنفسها خارطة طريق تعيدها للمغرب بغية تحقيق مشاريع بذات المضمار الذي اختارتها لأدائها.
"بلد الاستقبال الذي أستقر به حاليا اعتاد أن يرى في القادمين من شمال إفريقيا سواعد عاملة مستندة على قوّة العضلات، والرعيل الذي أنتمي إليه غيّر شيئا ما هذه الصورة النمطيّة التي اقترنت بالمغرب والمغاربيّين لزمن غير يسير" تقول إلهام لهسبريس.
وتزيد بنجلون: "بقيت أمامي ثلاث سنوات دراسيّة، سأنهيها وأعود لبلدي الذي أعشقه بجنون.. أتوفّر على فكرة واضحة بخصوص مشروع لتصنيع الأدوية تُستقدم حاليا من الخارج، ولديّ اتصالات بكفاءات مغربيّة لها استعداد للمساهمة في تحقيق هذا الحلم.. كل الأمل ألاّ نصادف عراقيل بيروقراطيّة كتلك التي يواظب على حكيها كلّ من قرّر الاستثمار بالمغرب ويعدّها سببا للتراجع عن الفكرة".
ذات الشابّة، وهي التي رفضت الحصول على الجنسية الإيطالية واكتفائها بوضعية المقيمة، اعتبرت بأنّ الرهان الذي ينتظره مغاربة العالم من الحكومة المغربيّة "يقترن بمراكمة كمّ من التشجيعات القادرة على جلب الاستثمارات من بلدان الاستقبال صوب الوطن الأمّ"، وتقول إلهام في هذا الشأن: "أعرف كفاءات مغربيّة عديدة يمكنها أن تشكّل قاطرة لتنميّة حقيقيّة إذا ما تمّ توفير كافة التسهيلات لمشاريع تضمّ شركاء دوليّين".
وتعتبر إلهام بنجلون أنّ الاستناد على مغاربة العالم عموما، وخصوصا المراكمون منهم لكفاءات آكاديمية وخبرات عالمية، قادر على تحفيز دينامية الأداءات القطاعية بالمملكة.. معتبرة أن تصنيع الأدوية بالمغرب، وهو مجال اختصاصها، يعدّ "ضعيفا بالنظر إلى ما يمكن إنجازه"، إذ تورد: "يبقى ثمن الأدوية مرتفعا بالمغرب، بشكل يجعله خارج متناول الأغلبية من المغاربة، وذلك رغما عن المختصين المغاربة المنتشرين عبر بقاع العالم والقادرين على جعل بلدنا تتخطّى هذه الصعوبة إذا ما توفرت إرادة جماعيّة تقودها إرادة سياسيّة معبّر عنها بشكل عمليّ واضح للنهوض بالقطاع".