Social Icons

.twitterfacebookgoogle pluslinkedinrss feedemail
Affichage des articles dont le libellé est Art et Culture. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Art et Culture. Afficher tous les articles

vendredi 28 décembre 2012

البرلمان التركي يمنع حريم السلطان



أصدر البرلمان التركى، اليوم الخميس (27 دجنبر) قرارا بوقف عرض مسلسل (حريم السلطان) بصفة نهائية، وهو المسلسل التركي الأشهر حالياً فى الوطن العربي وفي عدد من الدول الأجنبية، ويحظى بنسبة مشاهدة واسعة في المغرب. وبالتأكيد سينتج عن هذا القرار ردود فعل .واسعة وسلبية لدى الجمهور العربي بصفة عامة
وتعود قصة وقف المسلسل إلى أحد نواب البرلمان التركي، ويدعى أوكتاي سارال عن الحزب الحاكم وهو حزب العدالة والتنمية الذى يرأسه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، عندما تقدم بعريضة تطالب بوقف مسلسل (القرن العظيم)، أو كما يعرف فى الوطن العربى باسم (حريم السلطان)، بسبب ما اعتبر تشويها لصورة السلطان سليمان القانوني، أو المشرع الذي أصدر العشرات من القوانين خلال فترة الدولة العثمانية، ولكن المسلسل يظهره فى شكل السلطان المغرم والمحاط بالنساء، حتى أن رئيس الوزراء التركى بنفسه انتقد المسلسل.
وبهذا القرار سيتم وقف المسلسل بداية من عام 2013، فيما حلقات الجزء الثالث التى تم تصويرها ستكون مختصرة، ولن يكون هناك جزء رابع من المسلسل بعد صدور قرار بوقف عرضه.
يذكر أن وزارة الثقافة التركية كانت أعلنت أن مسلسل (حريم السلطان) يشاهده أكثر من 150 مليون شخص حول العالم فى نحو 76 دولة، ويحقق عائدات تبلغ ملايين الدولارات.

Journaux eléctronique

jeudi 27 décembre 2012

اليحياوي: باطما والبوريكي "نماذِج سيئة"..والتلفزيون يُعذِّب المغاربة




اعتبر يحيى اليحياوي، الخبير في مجال الإعلام والاتصال، أن استِضافة مراد البوريكي، الفائز مؤخرا ببرنامج "أحلى صوت"، وقَبْلَه دُنيا باطما، داخل "بلاطو" الأخبار مع حَيِّز زَمَني مُهم "سلوكٌ معهود ومُمَنهَج وفِعل متوافِقٌ مع السياسة العامة للتلفزيون بالمغرب الذي أصبح أداة لإعادة إنتاج الرَّداءَة إلى ما لانهاية".
وقال صاحب كتاب "الاتصالات في محك التحولات"، في تصريح لهسبريس، إن الشابات والشباب المغاربة غَدَوْا يُشاهدون أنفسهم وأحلامهم في باطما والبوريكي بَعدما عَمَدَ الإعلام إلى تَرسِيخ صورة المغربي النّاجح والنَّموذَجي في تلك الفنانة أو الفنان الذي يعود من لبنان أو مصر ليُحمَل على الأكتاف فوق "عمارية" ويُستضاف في البرامج التلفزية، رغم كونه "نموذجا سَيئا وقبيحا" بِحَسْبِ أن النَّشْءَ حَصَر أحلامه في مجال الغناء والطرب باعتباره طريقا سهلا نحو المال والنجومية، بعيدا عن تضييع الوقت والجُهد في التَّحْصِيل الدِّراسي داخل كليات الطب والاقتصاد والهندسة.
وزاد اليحياوي أن "السياسة الانتِقائِية التي يَنْتَهِجُها التلفزيون المغربي، عبر تكريم واستضافة بعض الكومِيدِيِّين التافهين والمثقَّفين السطحيين وأَشْباه الفنانين والسِّياسيين، مُؤامرة على الفن الجميل والثقافة والإبداع.. فَفِي الوقت الذي يُفتَرض أن يتمتع فيه المغاربة بالقيم الجميلة وبالثَّقافة البناءة والكوميديا الهادفة والكلمة النبيلة أمام التلفزيون، تتمتع هي برُؤيَتِهم يتعذَّبون أمامها جَرَّاء الرَّداءَة واللغة السُّوقية والكلمات السّاقطة".
في ذات السياق انتقد المتحدث ما أسماه "الخبر البارد والمِساحة الضيِّقة" التي خُصِّصت للإعلان عن فقدان المغرب لقامة وشخصية عملاقة وفنان عبقري صاحب كلمات زجلية رائعة كالطيب لعلج، لأن "فَقِيد المغرب الاستثنائي لا يمثل شيئا لمسؤُولي القطب العُمومي قِياساً مع دنيا باطما أو مراد بوريكي" يورد اليحياوي.
كما اعتبر اليحياوي أن القنوات الوطنية تَنْتَحي "شْكُون دَّاها فيك" تُجاه تَذَمُّر المواطنين من الرَّداءة وعدم الرِّضا عن المَنْتوج الفنِّي والثقافي، موردا أن "بعض المسؤولين يَتَحَكَّمون في دَواليب القناة – الضَّيعة بكل حرية، ولسنوات طويلة قد تستمر لـ 13 سنة كما هو الحال بالنسبة لفيصل لعرايشي، دون الالتفات إلى انتقادات الخبراء والمختصين وتصورات الباحثين في المجال، والتي دائما ما تصطدم بجدار عدم التَّجاوب الذي ارتقى إلى مستوى العَبَثِيَّة". مُختَتِما حديثه لهسبريس بالدعوة إلى "ضرورة إيجاد حلول خارقة ولامعقولة يستطيع معها المسؤولون تَغيير عَقْلياتهم".